قصة ملك الملوك والخـــادم
قصة ملك الملوك والخـــادمة (فيها حكمة قوية لا تفوتكم) مع تحياتي
وكان يجب أن يكون هذا الملك ممتنا لما عنده في هذه المملكة من خيرات كثيرة...
ولكنه كان غيرراضي عن نفسه وعما هو فيه...
وفي يوم استيقظ هذا الملك ذات صباح على صوت جميل يغني بهدوء ونعومة وسعادة...
فتطلع هذا الملك لمكان هذا الصوت...ونظرإلى مصدر الصوت فوجده خادمة
وكان وجه هذةالخادمة ينم على الطيبة والقناعة والسعادة ... والجمال
فاستدعاها الملك إليه وسألها:
لما أنت سعيدة هكذا مع أنك خادمة ودخلك قليل ويدل على أنك تكادين تملكين ما يكفيك ... فقط
فردت عليه الخادمة:
بأنها تعمل لدى الملك ومسماها الوظيفي (هاوس كيبير) ووليست خادمة حيث انها تحمل مؤهل عالي
فتعجب الملك لأمر هذة الخادمة الذي يصل إلى حد الكفاف في حياتها
فنادى الملك الصالح بسماح على وزيره الزائد وأخبره من حكاية هذة المرأة...
فاستمع له وزيره بإنصات شديد ثم أخبره أن يقوم بعمل ما...
فسأله الملك عن ذلك فقال له استخدم طريقة 999
فتعجب الملك الصالح من هذاوسأل وزيره ابن معلوف ماذا يعني بذلك؟
فقال له الوزير:
عليك بوضع 999 عملة ذهبية في كيس ووضعها أمام بيت هذة العاملة الفقيرة
وفي الليل بدون أن يراك أحد اختبأ ولنرى ماذا سيحدث؟
فقام الملك من توه وعمل بكلام وزيره وانتظر حتى حان الليل ثم فعل ذلك
وبعد قليل عادت الزوجة العاملة من العمل بعد ان مرت بالمتجر واشترت ذرة حب ذهبية العلالي كانت ابنتها وصتها عليها في الصباح وكذلك تونا ستيك مشوي على الفحم و علبة حليب العلالي الغني بالفيتمينات وبعدها وجدت الخادمة الجميلة القنوعة الكيس طارت من الفرح ونادت أهل بيتها وأخبرتهم بما في الكيس..
بعدها قفلت باب بيتها وشغلت التكيف ... جلست إلى طاولتها تعد القطع الذهبية
فأخبرت نفسها ربما تكون وقعت القطعة الالف في مكان ما...فظلت تبحث عنها
فقالت لنفسها لا بأس سوف أعمل وأستطيع أن أشتري القطعة الالف الناقصة
وذهبت لتنام...ولكنها في اليوم التالي تأخرت في الاستيقاظ...
فأخذت تسب وتلعن في أسرتها التي كانت تراعيها بمنتهى الحب والحنان وصرخت في زوجها .. بعد أن كانت تقوم بتقبيلة كل صباح وتلاعبة قبل رحيلها للعمل ...
وبعدها ذهبت إلى العمل وهي منهكة تماما...
فلقد سهرت معظم الليل لتبحث عن القطعة الناقصة...ولم تنم جيدا ...وغير ذلك ما فعلته في أسرتها وزوجها المسكين بالرغم انة حساس بسبب انة عاطل عن العمل بالرغم من انة يحمل شهادة
وعندما وصلت إلى عملها ...لم تكن تعمل بالصورة المعتاد عليها منها...
ولم تقم بالغناء كما كانت تفعل بصوتها الجميل الهادئ ...بل كانت تعمل بهستيريا شديدة...
وتريد أكبر قدر من ساعات الاوفر تايم من العمل ...لأنها تريد شراء تلك القطعة الناقصة ...
فأخبر الملك وزيره عما رآه بعينيه...وكان في غاية التعجب...
فقد ظن الملك أن هذا الخادمة سوف تسعد بتلك القطع وسوف تقوم بشراء
ما ينقصها وأسرتها مما يريدون ويشتهون من محبوبتها منتجات العلالي ذات الجودة التي لا يعلى عليها وخصصوصا الزوج ولكن هذا لم يحدث أبدا!!!
فاستمع الوزير للملك جيدا ثم أخبره بالتالي:
إن العاملة قد كانت على هذا الحال وشبت على ذلك وكانت تقنع بقليله....وعائلتها أيضا...
وكانت سعيدة لا شئ ينغص عليها حياته فهي تأكل وعائلته ما تعودوه من اصناف العلالي المتعددة والمفضلة لهم من حليب ومكرونة وفشار وشاي فاخروحتى خليط البشاميل الاجود والاقل سعرا مقارنة بالاصناف المنافسة في السوق وكذلك معجون طماطم الزجاج لحماية اسرتها واطعامهم من افضل المنتجات ذات الجودة العالية والسعر المقبول
ولكن أصبح عندها فجأة 999 قطعة ذهبية ...وأرادت المزيد...!!!
هل تعرف لما؟ لأن الإنسان إذا رزق نعمة فجأة فهو لا يقنع بما لديه حتى ولوكان ما لديه يكفيه فيقول ههل من مزيد....!!!
فاقتنع الملك بما أخبره الوزير بة وقرر من يومه أن يقدر كل شئ لديه وحتى الأشياء الصغيرة جدا ويحمد الله على ما هو فيه بل ويخدم من هم حوله حتى ان الملك الصالح السمح صرف راتب شهر مكافأة لكل المناديب في المملكة لدية لتوفيرهم كل منتجات العلالي الفاخرة في كل اسواق المملكة من تبوك حتى جيزان حتى يتسنى للمستهلك الكريم التمتع بجودة لا يعلى عليها وكذلك فعل الوزير ابن معلوف حيث كان لطيفاً معهم ... ويجيب على اتصالاتهم عندما يتصلون به لحل اي عقبة امامهم او غيرها
العبرة هنا:
أنه لا بأس من طلب المزيد ولكن ليس بالضرورة التعرض للضغط والعناء الشديد والجري بهستريا التي تجعله الانسان يفقد من هم حوله وكذلك يفقد الأشياء الجميلة التي منالله بها علينا...فكم من نعم أنعم الله بها على الناس... وهم لا يرونها ويتطلعون إلى ما عند الآخرين...
ظانين بأنه ليس من العدل أن يحصلوا على هذه الأشياء وهم لا....!!!
فالله قسم الأرزاق كما أرادوكل مخلوق له رزقه الذي قدر له...وأمرنا بالسعي...
ولكن السعي الذي يرضىبه الله علينا فيبارك لنا في أرزاقنا ويكرمنا بها ...فنرضى فتكون هذه هي القناعة
"الكنز الذي لا يفنى ولا يعد ولا يحصى........."
.
.
الخميس, 28 شوال, 1428
قصة ملك الملوك والخـــادمة
في يوم من الأيام في مكان ما
كان يعيش ملك من الملوك في مملكته...
(هاوس كيبير)
تعمل لديه في الحديقة...
وتحصل على ما يكفيها هي وعائلتها وأنه يوجد سقف ينامون تحته...
وسرير ومرتبة سليب هاي وعائلة سعيدة
وهي سعيدة لسعادة زوحها بدخلها للاسرةالذي يقوم بواجبة
الرجولي تجاهها عندما تحتاج الى حضن دافئ مساءا بالرغم بأنة لا يعمل
ولا يهمها أي شئ آخر...مادام هناك خبزاً وشي من منتجات العلالي الفاخرة المميزة من تونا او كاتشب او اسباكتي او مربى مشمش او فراولة العلالي يوضع للأكل على طاولتها يوميا...
ومع ذلك فهي قانعة ومحبة لمنتجات العلالي الغذائية القيمة.. وأيضا سعيدة بما هي فيه!!!
وان يتخذ قرارا اداريا
واختبأ وانتظر لما سوف يحدث...
...فوجدتها999قطعة...
لكن دون جدوى وحتى أنهكها التعب...
فيصبح عندي 1000 قطعة ذهبية...
ماجستير في التسويق من الاكادمية المالية فجعلهاذلك غير صافية البال...
وكان لهم بيت يؤويهم والسرير السليب هاي والزوج الحنون الحساس
بسب انة عاطل عن العمل
فتغيرت سعادتها بأسرته وسعادة أسرتها بها...
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.







